ورود

ثبت نام

موسسه قرآن و نهج البلاغه
home-icone
Institute of Quran & Nahjul Balaghah

امام علی علیه السلام و قرآن/ بخش دوم

فهرست مطالب

على(ع) پيشواى پرهيزگاران


اينكه پيامبر(ص) اميرمؤمنان را (امام متقيان) خوانده است, به ما اجازه مى دهد كه آيات مربوط به متقيان را مطالعه كنيم تا تصويرى از چهره امام متقيان به دست آوريم, امامى كه پيشاهنگ متقيان و نمونه والاى پرهيزگاران است, و به دليل سخن رسول اكرم(ص) نمونه والا و حقيقى آيات مربوط به متقيان است; و نيز به گواهى واقعيتهاى زندگى خود آن حضرت, و نيز به گواهى آيات صفات ابرار, كه بالاتر از صفات متقيان است, و آن حضرت در آنها توصيف مى شود. در واقع آن حضرت نخست صفات متقيان را به دست آورده است, و سپس مقام والاتر ابرار را.
آيات مربوط به اين موضوع واقعاً بسيار است, درسهايى كه از آن آيات مى توان گرفت نيز بسيار گسترده است, ولى ما به آنچه به ر
وش ما مربوط مى شود, به اشاره و اختصار اكتفا مى كنيم; نخست برخى از آياتى را كه متقيان را وصف مى كنند مى آوريم, سپس برخى از آيات مربوط به مقام متقيان را در آخرت, سپس برخى از ويژگيها و قوانين ولايت بين خدا و بندگان را به اندازه انديشه و تدبّرمان خواهيم آورد.
(الم. ذلك الكتاب لاريب فيه هديً للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلوة و ممّا رزقناهم ينفقون. و الذين يؤمنون بما أنزل اليك و ما أنزل من قبلك و بالآخرة هم يوقنون. اولئك على هديً من ربّهم و اولئك هم المفلحون) بقره/1ـ5
آيه 177 سوره بقره را كه پيش از اين ياد كرديم, بنگريد (ليس البرّ) كه عالى ترين صفات (برّ) را نام مى برد, و چنين خاتمه مى يابد:
(اولئك الذين صدقوا و اولئك هم المتقون)
و رابطه آن با آيات صادقين نيز خواهد آمد.
(… للذين اتقوا عند ربّهم جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها و أزواج مطهرة و رضوان من الله و الله بصير بالعباد. الذين يقولون ربّنا انّنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب النار. الصابرين و الصادقين و القانتين و المنفقين و المستغفرين بالأسحار) آل عمران/15 ـ 17
(الذين استجابوا لله و الرسول من بعدما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم و اتقوا أجر عظيم) آل عمران/172
(إنّ الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة و أجر عظيم) الحجرات/3
(… و جنّة عرضها السموات و الأرض أعدّت للمتّقين. الذين ينفقون فى السّراء و الضراء و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحبّ المحسنين. و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب إلاّ الله و لم يصرّوا على ما فعلوا و هم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربّهم و جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها و نعم أجر العاملين…) آل عمران/133ـ136
همين گونه, آياتى كه تشويق به صفات والايى مى كنند كه بخشى از صفات متقيان يا همه صفات آنان را در بردارند, اميرالمؤمنين(ع) نمونه تطبيقى آنهاست. زيرا ما يقين داريم كه آن صفات در او وجود دارند, به دليل گواهى قرآن در آيات ابرار و آيات صدق و آيات صديقين و آيات احزاب و صفّ و… درباره آن حضرت.
صفات متقيان دراين آيه, (در يك سخن) خلاصه شده است:
(والذى جاء بالصدق و صدّق به اولئك هم المتقون) زمر/33

الذى جاء بالصدق) يعنى آن كه سخن راست را آورد كه رسول اكرم(ص) است, و (صدق) و درستى در اين آيه همه اسلام است, با همه عقائد, مفاهيم و احكام آن. و (الذى صدق به) به تمام و كمال, همان مصداق اعلاى كسى است كه در آيه با رسول اكرم قرين قرار داده شده است. تصديق حقيقى, ايمان, عمل, استقامت و فرمان بردارى است, شايد مصاديق اين آيه در آن زمان به على و فاطمه منحصر مى شد, اما بركت و فيض آن بر مؤمنان راست كردار نيز پرتو مى افكند.
در يك سخن پاداش متقيان اين گونه در قرآن كريم بيان شده است:
(لهم ما يشاؤون عند ربّهم ذلك جزاء المحسنين. ليكفّر عنهم أسوأ الذى عملوا و يجزيهم أجرهم بأحسن الذى كانوا يعملون)
اين آيه آنچه را كه متقيان در نزد پروردگارشان دارند بدون قيد بيان مى كند, نمى گويد (آنچه كه در بهشت بخواهند), يعنى آنچه از بهشت و صفات يادشده در بهشت وجود دارد, زيرا فرق است بين اينكه خواسته هاى آنها به بهشت و آنچه در حصار بسته آن موجود است محدود باشد, و بين اينكه حدّ و رمزى براى برآورده شدن خواسته هاى آنان بيان نشود. آياتى كه ويژگيهاى متقيان و پاداشهاى آنان در آخرت و روز قيامت را توصيف مى كند فراوان است, آيات بالا از آن جمله است, و نيز اين آيات:
(و العاقبة للمتقين) اعراف/128 و قصص/83
(إنّ العاقبة للمتقين) هود/49
(يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفداً. و نسوق المجرمين الى جهنّم ورداً)
مريم/85 ـ 86
(أم نجعل المتقين كالفجار)
(وازلفت الجنّة للمتقين) شعراء/90
(و ان للمتقين لحسن مآب) ص/49
(والآخرة عند ربّك للمتقين) زخرف/35
(مثل الجنة التى وعد المتقون تجرى من تحتها الأنهار أكلها دائم و ظلّها تلك عقبى الذين اتقوا و عقبى الكافرين النار) رعد/35
(ان المتقين فى جنات و عيون. ادخلوها بسلام آمنين. و نزعنا ما فى صدورهم من غلّ إخواناً على سرر متقابلين. لايمسّهم فيها نصب و ما هم منها بمخرجين) حجر/45 ـ 48
(و قيل للذين اتّقوا ماذا أنزل ربّكم قالوا خيراً للذين أحسنوا فى هذه حسنة و لدار الآخرة خير و لنعم دارالمتقين. جنّات عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاؤون كذلك يجزى الله المتقين. الذين تتوفّاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) نمل/30 ـ 32
(قل أذلك خير أم جنّة الخلد ال
تى وعد المتقون كانت لهم جزاءً و مصيراً. لهم ما يشاؤون خالدين كان على ربّك وعداً مسؤولاً) فرقان/15 ـ 16
(الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ الا المتقين. يا عباد لاخوف عليكم اليوم و لا أنتم تحزنون. الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين. ادخلوا الجنة أنتم و أزواجكم تحبرون. يطاف عليهم بصحاف من ذهب و أكواب و فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذّ الأعين و أنتم فيها خالدون. و تلك الجنة التى اورثتمونها بما كنتم تعملون. لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون) زخرف/67ـ73
(انّ المتقين فى مقام امين. فى جنّات و عيون. يلبسون من سندس و استبرق متقابلين. كذلك و زوّجناهم بحور عين. يدعون فيها بكلّ فاكهة آمنين. لايذوقون فيها الموت إلاّ الموتة الأولى و وقاهم عذاب الجحيم. فضلاً من ربّك ذلك هو الفوز العظيم) دخان/50 ـ 57
(مثل الجنة التى وعد المتقون فيها انهار من ماء غيرآسن و أنهار من لبن لم يتغيّر طعمه و أنهار من خمر لذّة للشاربين و أنهار من عسل مصفّى و لهم فيها من كلّ الثّمرات و مغفرة من ربّهم) محمد/15
(فمن اتقى و أصلح فلاخوف عليهم و لاهم يحزنون)
(و العاقبة للتقوى) طه/133
(… قل متاع الدنيا قليل و الآخرة خير لمن اتّقى و لاتظلمون فتيلاً) نساء/77
(و أزلفت الجنة للمتقين غير بعيد. هذا ما توعدون لكلّ اوّاب حفيظ. من خشى الرحمن بالغيب و جاء بقلب منيب. ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود. لهم ما يشاؤون فيها و لدينا مزيد) ق/31 ـ 35
(انّ المتقين فى جنّات و عيون. آخذين ماآتاهم ربّهم انّهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلاً من الليل مايهجعون. و بالأسحار هم يستغفرون. و فى أموالهم حقّ للسائل و المحروم) ذاريات/15 ـ 19
(ان المتقين فى جنات و نعيم. فاكهين بما آتاهم ربّهم و وقاهم ربّهم عذاب الجحيم. كلوا و اشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون. متّكئين على سرر مصفوفة و زوّجناهم بحور عين) طور/17 ـ 20
(ان المتقين فى جنات و نهر. فى مقعد صدق عند مليك مقتدر) قمر/54 ـ 55
(ان المتقين فى ظلال و عيون. و فواكهة ممّا يشتهون. كلوا و اشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون. إنّا كذلك نجزى المحسنين) مرسلات/41 ـ 44
(انّ للمتقين مفازاً. حدائق و اعناباً. و كواعب اتراباً. و كأساً دهاقاً. لايسمعون فيها لغواً و لا كذابا. جزاءً من ربّك عطاءً حساباً) نبأ/31ـ 36
آنچه گذشت آيات قرآن درباره پاداش م
تقيان در آخرت است, همه را يكجا آورديم تا خواننده همه را در پيش رو داشته باشد و بين آنها مقايسه كند و تصوير كاملى از متقيان در آخرت در دست داشته باشد, تا از اين راه بتواند تصورى از مقام (امام متقيان) در آخرت به دست آورد و نقش او را در آن زندگى جاودانه دريابد, همچنين از تكرار آياتى كه درباره متقيان است در مى يابيم كه قرآن مى خواهد همواره ياد متقيان در نظر خواننده باشد.
از مقايسه اين آيات مى فهميم كه متقيان در آخرت مرتبه ها و درجات متفاوتى دارند, برخى از آيات به گسترده ترين عنوان تقوا نظر دارند, كه همه متقيان را شامل مى شوند, و برخى از آيات نيز به عناوين ويژه كه دائره اى محدود, يعنى بالاترين درجه تقوا و متقيان را شامل مى شوند. برخى آيات از آن هم خاص ترند, يعنى برگزيده ترين متقيان را در نظر دارند, بعضى از آيات, تصويرى كه از متقيان ارائه مى كنند نزديك به تصوير ارائه شده از ابرار است… و سرانجام, امام متقيان و پيشواى ابرار در تمام اين ويژگيها با متقيان شريك است, در تمام درجات شان, و در آنچه كه براى آنها در آخرت آماده شده, اما نسبت به آنان برترى و امتياز دارد, برخى از آن امتيازات از آيات ابرار روشن شد و برخى از آيات را نيز پس از اين ذكر خواهيم كرد و از احاديث شريفه اى كه وصف اميرالمؤمنين و مقام ملك عظيم او را در آخرت بيان مى كنند نيز بهره خواهيم گرفت.
برخى از آيات كه پيش تر آورديم قسمتى از ويژگيهاى نقش پيشوايانه متقيان را در آخرت بيان مى كنند و اينكه چگونه و چه ولايتى در آخرت دارند, زيرا به نوع پادشاهى و منصب آنان در آن جهان اشاره مى كنند, و اين گوشه اى از قاعده هاى ولايت بين خدا و بندگان اوست, اين آيات را نيز اضافه كنيم:
(يا ايها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً) انفال/28
(إنّه من يتّق و يصبر فإنّ الله لايضيع أجرالمحسنين…) يوسف/90
(… و أقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر و من يتّق الله يجعل له مخرجاً. و يرزقه من حيث لايحتسب و من يتوكّل على الله فهو حسبه إنّ الله بالغ امره قد جعل الله لكلّ شىء قدراً) طلاق/2 ـ 3
(و من يتّق الله يجعل له من أمره يسراً) طلاق/4
(و منهم من يستمع اليك حتّى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفاً اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و اتّبعوا أهوائهم. و الذين اهتدوا زاد
هم هديً و آتاهم تقواهم) محمد/16 ـ 17
(ذلك الكتاب لاريب فيه هديً للمتقين) بقره/2
(… فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالاً لما بين يديها و ماخلفها و موعظة للمتقين) آل عمران/138
(و لقد آتينا موسى و هارون الفرقان و ضياءً و ذكرى للمتقين) انبياء/48
(و لقد أنزلنا اليكم آيات مبيّنات و مثلاً من الذين خلوا من قبلكم و موعظة للمتقين) نور/32
(… وإنّ الظالمين بعضهم أولياء بعض والله وليّ المتقين) جاثيه/19
(و انّه تذكرة للمتقين) حاقه/48
در اين آيات چهار قانون از قوانين كلّى (تولّى) را مى يابيم.
ييك: در بهره ورى از صبر, جهاد و هر عمل صالح, تقوا از شروط است.
دو: تقواى الهى عامل اصلى هدايت, بصيرت و علم است.
سه: تقوا اسباب رهايى از دشواريها را فراهم مى سازد, چه دشواريهاى دينى و اعتقادى باشد, و چه تكوينى ـ انسانى, و فضاى محيط بر انسان.
چهار: تقوا شرط اساسى در گستره بهره ورى از آيات است, چه آيات كَونى, يا معجزه ها و كيفرها, يا آيات قرآن, يا حكمت نبوى. فقط متقيان هستند كه از آيات موعظه مى پذيرند, و آنان هستند كه ايمان شان با آيات الهى افزايش مى يابد, و آنان بيشتر از ديگران از آيات الهى فرا مى گيرند و مى آموزند.
آنچه گفتيم با آياتى كه به صراحت مى گويند (ان الله مع المتقين) تأييد مى شود, مانند آيه 186 سوره آل عمران, و بقره: 194 و توبه: 36 ـ 123.
و همين گونه با آياتى همانند:
(انّما يتقبّل الله من المتقين) مائده/27
اين آيه روشن مى كند كه پذيرش كارها, انواع (برّ) و نيكوكارى و دعا فقط از اهل تقوا ممكن است. بنابراين تقوا از عوامل اصلى پذيرش و قبولى عمل است.
آيات: آل عمران/76 , توبه/4 ـ 7 تصريح دارند كه خدا اهل تقوى را دوست مى دارد.
آخرين مطلب اينكه يارى و امداد فرشتگان فقط در صورتى اتفاق مى افتد كه ارتش رزمنده همراه و در ركاب پيامبر(ص) صبر و تقوا داشته باشند:
(بلى ان تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربّكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين) آل عمران/125
بازنگرى در اين آيات مى رساند كه يافتن مصداقى درست و دقيق كه نمونه واقعى آنچه گفته شده باشد, جز على بن ابى طالب(ع) دشوار است; به دليل دشوارى جمع آمدن تمامى اين صفات در كسى غير از آن حضرت, در حالى ك
ه گردآمدن اين صفات را در آن حضرت به آسانى مى توان ديد. برخى از آيات را نيز در اينجا نياورديم كه براى منظور ديگرى از آنها بهره خواهيم برد.


عليّ (ع) اميرمؤمنان


قرآن كريم صراحت دارد كه اميرمؤمنان (آمن بالله = به خدا ايمان آورده) و اينكه او (مؤمن) است و از (مؤمنون) و (الذين آمنوا) است, و اين در مواضعى در مدح اميرالمؤمنين آمده است, كه در شأن صحابه ديگر نيامده است:
(أجعلتم سقاية الحاجّ و عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد فى سبيل الله و الله لايهدى القوم الظالمين. الذين آمنوا و هاجروا و جاهدوا فى سبيل الله بأموالهم و أنفسهم أعظم درجة عند الله و اولئك هم الفائزون. يبشّرهم ربّهم برحمة منه و رضوان و جنات لهم فيها نعيم مقيم. خالدين فيها أبداً إنّ الله عنده أجر عظيم)
توبه/19 ـ 22
اين آيه زمانى نازل شد كه عباس, عموى پيامبر, و طلحه با همديگر به كارهايى كه مى كردند تفاخر كردند, طلحه به آبادسازى مسجد الحرام افتخار كرد و عبّاس به (سقّايى) اش براى حاجيان, امام على(ع) در جواب آن دو فرمود: (أنا أول من هاجر); من نخستين مهاجر هستم. آنان مرافعه را نزد پيامبر(ص) كشيدند, و وحى نازل شد, كلامى روشنگر, چنين يارى و كمك صريح و گواهى روشن براى هيچ يك از صحابه از سوى خدا وجود ندارد, جز در مورد على بن ابى طالب(ع).
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله فمنهم من قضى نح
به و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلاً. ليجزى الله الصادقين بصدقهم و يعذّب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إنّ الله كان غفوراً رحيماً. و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً و كفى الله المؤمنين القتال و كان الله قوياً عزيزاً. و أنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف فى قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون و تأسرون فريقاً. و أورثكم أرضهم و ديارهم و أموالهم و أرضاً لم تطؤوها و كان الله على كلّ شىء قديراً) احزاب/33 ـ 27
مردانى كه به راستى آنچه را با خدا پيمان بسته بودند انجام دادند, على بن ابى طالب و حمزة بن عبدالمطلب و عبيدة بن حارث بن عبدالمطلب (رضوان الله عليهم) بودند و آن كسى كه منتظر شهادت ماند, على بن ابى طالب بود. خدا هيچ كسى از صحابه را چنين مدح نكرده است, حتى مدح شهيدان بزرگوار حمزه و عبيده دراين آيات هم سنگ مدح على(ع) نيست, براى اينكه داورى درباره كسى كه در راه خدا شهيد شده است به پاى داورى درباره انسان زنده به اينكه به (راستى) به پيمان الهى وفادار است و تبديلى در اين مدح رخ نخواهد نمود و او پاداش راستان را خواهد داشت و اينكه او به راستى منتظر شهادت است نخواهد رسيد, در حالى كه حضرت حدود سى سال بعد از نزول آيه همچنان منتظر شهادت بود.
آيات ديگرى هست كه در توضيح كمك و يارى خدا و گشايش الهى بر مؤمنان در حادثه جنگ احزاب (خندق) نازل شد, كه خداوند بر مؤمنان بدان منّت گذاشت و به دست (تواناى) امام على(ع) به انجام رسيد, بدون شركت ديگر مسلمانان, و با آن حضرت, خدا مسلمانان را از مبارزه با مشركان بى نياز ساخت. مشركان با غيظ و كينه عقب گرد گردند, بدون به دست آوردن نتيجه اى, كه داستان خندق و كشته شدن عمروبن عبدود عامرى به دست امام و شكست مشركان در پى قتل او معلوم و متواتر است. برخى از اين آيات درباره آن حضرت نازل شد, به دليل نقش مهم آن حضرت در آن جنگ, كه بدان اشاره شد.
واقعيت اين است كه اولين محور مهم در سوره احزاب سخن از على(ع) است, در اين سوره واژه (مؤمنون) به دو معناى كاملاً متفاوت به كار رفته است, يكى به معناى تمامى مسلمانان, به جز پيامبر(ص) و على بن ابى طالب(ع) كه از وضعيت مسلمين در آن جنگ و حالت روحى و نظامى ضعيف و ترسشان سخن مى گويد, و ديگرى به معناى على بن ابى طالب(ع) به خصوص كه از وضعيت او در آن روز دشوار, وضعيت روحى و جهادى قوى و بلند او سخن مى گويد. خداوند در ضم
ن آياتى مسلمانان را چنين توصيف مى كند:
(يا ايها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جائتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً و جنوداً لم تروها و كان الله بما تعلمون بصيراً. إذ جاؤكم من فوقكم و من أسفل منكم و إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر و تظنّون بالله الظنونا. هنالك ابتلى المؤمنون و زلزلوا زلزالاً شديداً. و إذ يقول المنافقون و الذين فى قلوبهم مرض ماوعدنا الله و رسوله إلاّ غروراً. و إذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لامقام لكم فارجعوا و يستئذن فريق منهم النبى يقولون إنّ بيوتنا عورة و ماهى بعورة إن يريدون الاّ فراراً. و لودخلت عليهم من أقطارها ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها و ماتلبثوا إلاّ يسيراً. و لقد كانوا عاهدوا الله من قبل لايولّون الأدبار و كان عهد الله مسؤولاً. قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت أو القتل و إذاً لاتمتعّون الاّ قليلاً. قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمة و لايجدون لهم من دون الله ولياً و لانصيراً. قد يعلم الله المعوقين منكم و القائلين لاخوانهم هلمّ الينا و لايأتون البأس الاّ قليلاً. أشحّة على الخير اولئك لم يؤمنوا فأحبط الله اعمالهم و كان ذلك على الله يسيراً. يحسبون الأحزاب لم يذهبوا و إن يأت الأحزاب يودّوا لو أنّهم بادون فى الأعراب يسئلون عن أنبائكم و لوكانوا فيكم ماقاتلوا إلاّ قليلاً) احزاب/9 ـ 20
آيات را به تفصيل آوردم تا حال مسلمانان (صحابه) در آن روز ترسناك به خوبى تصوير شود, هم چهره مؤمنان, و هم چهره منافقان با هم. مسلمانان نيز از همه طرف در محاصره چشمان شان از وحشت تيره و تار شده بود و جان به لبشان رسيده بود, درباره خدا گمان هايى (ناروا) مى بردند, و سخت به تزلزل افتاده بودند, اما منافقان, آن گونه كه خدا وصفشان كرده دو گروه بودند, عده اى منافقان شناخته شده بودند, اما عده اى ناشناخته بودند كه از داخل صفوف مسلمانان خراب كارى مى كردند و در صفوف مسلمانان شكاف مى انداختند, همان گونه كه در قرآن بيان شده است. از اين وضعيت حال مسلمانان در آن روز را مى توان درك كرد, به خصوص كه همدستى يهود و ائتلاف آنان با احزاب را عليه پيامبرو امتش به اينها ضميمه كنيم, و خيانت شان را به امت اسلامى, در آن صورت وضعيت دشوار و خطرناكى كه مسلمانان را احاطه كرده بود بهتر فهميده خواهد شد.
قرآن كريم تلاش دارد وضعيت رسول اكرم(ص) و فرق روحيه آن حضرت و مسلمانان
را بيان كند, و اينكه آنچه درباره روحيه خراب مسلمانان در آن حادثه بيان شد شامل حال پيامبر نمى شود, بلكه بر عكس, آرامش روحى آن حضرت براى مؤمنان حجّت بود, و آنان بايد به آن حضرت اقتدا مى كردند و او را در اطمينان, نترسيدن, توكل بر خدا, صبر, شجاعت و آمادگى براى مبارزه…الگوى خويش قرار مى دادند .
(لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً) احزاب/22 ـ 21
سپس حال اميرالمؤمنين(ع) را بيان كرده است كه مانند حال پيامبربود, و فرق بسيار وضعيت روحى آن حضرت را با ساير مسلمانان در آن روز بيان فرموده است, و به آن حضرت عنوان (المؤمنون) داده است, بنابراين آن حضرت به تنهايى يك امّت بود, چنان كه ديگر مسلمانان همگى يك امّت مى شدند, اما با اين حال از نظر حالت و كيفيت متفاوت بود; يعنى او حالتى بهتر و نيكوتر داشت نسبت به تمام مسلمانانى كه امتى را تشكيل داده بودند.
(و لمّا رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله و صدق الله و رسوله و مازادهم الاّ ايماناً و تسليماً) احزاب/22
سپس مشخص مى كند كه منظور على بن ابى طالب است, و او بازمانده (راستان) است كه به پيمان خويش با خدا وفا كردند, و اينكه آن حضرت منتظر شهادت است, دگرگونى در اراده و انتظار خويش به وجود نياورده است و اينكه (فرج) الهى با دستان او تحقق يافته و امداد الهى به كمك او آمده است (زيرا فقط او بود كه وارد مبارزه شده بود… )
اختصاص داشتن آيه 22 به آن حضرت, و اطلاق لفظ مؤمنون بر اميرمؤمنان روشن است, زيرا فقط او بود كه در ميان مسلمانان, پس از پيامبر(ص) داراى روحيه عالى يادشده در آيه بود. تاريخ حتى نام يك نفر را ثبت نكرده است كه در آن روز روحيه اى داشته باشد كه شايسته اين توصيف قرآنى گردد; زيرا همه آنان از رويارويى با عمروبن عبدودّ عامرى روى مى گرداندند, اين معلوم و متواتر است, و همين گواه اين است كه مقصود از (مؤمنان) توصيف شده در آيه 22 كه هم به خدا و هم به پيامبر اعتماد كرده و وفادار مانده است فقط آن حضرت است.
(أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لايستوون. أما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم جنّات المأوى نزلاً بماكانوا يعملون. و أما الذين فسقوا فمأواهم النار كلّما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها و قيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم به تكذّبون)
سجده/18 ـ 20&lt ;BR>اين آيه هنگامى كه امام على(ع) با وليد بن عقبة بن ابى معيط مناظره مى كرد و وليد بر آن حضرت فخر مى فروخت, براى پشتيبانى و تصديق اميرمؤمنان(ع) نازل شد, اميرمؤمنان به او فرمود: (ساكت باش تو فاسق هستى!) آن گاه اين آيه نازل شد.
چنين پشتيبانى و تصديقى از سوى قرآن براى هيچ كس جز على بن ابى طالب نازل نشده است. در اين آيه در نهايت صراحت و به صورت كاملاً مشخص و بسيار اختصاصى سخن گفته شده, بنابراين على بن ابى طالب مؤمن است, و خصم او ابن ابى معيط فاسق است.
همچنين على(ع) كسى است كه قرآن مى گويد: (كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته انجام دادند) و خصمش كسى است كه قرآن مى گويد: (كسانى كه فسق ورزيدند), و على صاحب (جنّات المأوى) است, و جايگاه دشمنش آتش, كه هر بار بخواهد از آن بيرون آيد دوباره به آنجا بازگردانده خواهد شد. و به او گفته خواهد شد كه بچش عذاب آتشى را كه آن را تكذيب مى كردي… زيرا اين مناظره پس از آن انجام شد كه (طلقاء) وارد اسلام شدند. بنابراين, اين آيات خصم امام را فاسق و اهل آتش مى داند, اين مسأله اى نادر و بى نظير است, كمتر اتفاق افتاده كه آيه اى شخصى را به طور مشخص, تفسيق كند و اهل آتش بخواند, با اينكه آن شخص مدّعى مسلمانى است, و شهادتين بر زبان جارى مى كند.
(ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً) مريم/96
اين آيه نيز درباره امام على(ع) نازل شده است, به (درّ المنثور) و ساير كتابهاى فضائل مراجعه كنيد.
(انّما وليّكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكاة و هم راكعون. و من يتولّ الله و رسوله و الذين آمنوا فإنّ حزب الله هم الغالبون)
مائده/55 ـ 56
اين دو آيه درباره ولايت اميرالمؤمنين(ع) نازل شده است, در اواخر عمر پيامبر(ص) اميرمؤمنان(ع) انگشترى خود را به سائلى در مسجد صدقه داد, اما در حال نماز بود, سائل در مسجد دور مى زد و چيزى مى خواست, كسى به او چيزى نداد, حضرت به انگشتر خويش اشاره كرد, در حالى كه در ركوع بود, و بدين گونه وضعيت را جبران كرد, اين درست در هنگامى بود كه رسول اكرم(ص) مانند موسى دعا مى كرد كه خدا به او وزيرى از اهلش قرار دهد, برادرش على را…
هنگامى كه اين دو آيه نازل شد, پيامبر(ص) تكبير گفت, و خدا را به خاطر استجابت دعايش ستايش كرد, كه ولايت اميرمؤمنان على بن ابى طالب, پسر عم
و و برادرش را بيان كرد.
آيات يادشده كه اميرمؤمنان(ع) را با الفاظ (مؤمناً), (المؤمنون) و (الذين آمنوا) و (من آمن) و (من المؤمنين رجال صدقوا) تعبير مى كند, ما را به آيات ديگرى راهنمايى مى كند كه اين الفاظ و تعبيرات در آنها به كار رفته است, كه مصداق عالى آنها آن حضرت است, يا آيات متقين. كنار هم نهادن اين آيات و آيات (ابرار) و متقين, راهنماى پژوهش درباره آياتى است كه به آن حضرت(ع) اشاره مى كنند, يا آن حضرت از مصاديق عالى آن آيات به شمار مى رود, كه به آن آيات اشاره خواهيم كرد.
اكنون برخى آيات مربوط به ايمان را نقل مى كنيم:
(و الذين آمنوا و عملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون)
بقره/82
(سندخلهم جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً لهم فيها أزواج مطهّرة و ندخلهم ظلاً ظليلاً) نساء/57
(سندخلهم جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً وعد الله حقّاً و من أصدق من الله قيلاً) نساء/122
(اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون. و نزعنا ما فى صدورهم من غلّ تجرى من تحتهم الأنهار و قالوا الحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنّا لنتهدى لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربّنا بالحق و نودوا أن تلكم الجنة أورثتمونها بما كنتم تعملون) اعراف/45
(يهديهم ربّهم بايمانهم تجرى من تحتهم الأنهار فى جنّات النعيم. دعواهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها سلام و آخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين)
يونس/10
(ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات و أخبتوا الى ربّهم اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون) هود/22
(و أدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربّهم تحيّتهم فيها سلام) ابراهيم/23
(إنّ الله يدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار يحلّون فيها من أساور من ذهب و لؤلؤاً و لباسهم فيها حرير. و هدوا إلى الطيّب من القول و هدوا الى صراط الحميد) ابراهيم/24ـ23
(و الذين آمنوا و عملوا الصالحات لندخلنّهم فى الصالحين) عنكبوت/9
(لنبوئنهم من الجنة غرفاً تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين. الذين صبروا و على ربّهم يتوكّلون) عنكبوت/59ـ58
(فأما الذين آمنوا و عملوا الصالحات فهم فى روضة يحبرون) روم/15
(لهم جنّات النعيم. خالدين فيها وع
د الله حقّاً و هو العزيز الحكيم) لقمان/9ـ8
(و بشّر المؤمنين بأنّ لهم من الله فضلاً كبيراً) احزاب/47
(فى روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربّهم ذلك هو الفضل الكبير) شورى/22
(فما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا و ما عندالله خير و أبقى للذين آمنوا و على ربّهم يتوكّلون) شورى/36
(الاّ الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم أجر غيرممنون) تين/6
(لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير) بروج/11
(فيدخلهم ربّهم فى رحمته ذلك هو الفوز المبين) جاثيه/30
همچنين در آيات مربوط به ايمان و مؤمنين مى خوانيم:
(و من يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى. جنّات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فها و ذلك جزاء من تزكّى)
(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواءً محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون)
(يوم ترى المؤمنين و المؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم و بأيمانهم بشراكم اليوم جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم)
اينها آياتى هستند كه مى توانيد در سوره هاى طه/75 و 77, جاثيه/21 و حديد/12 و 21 قراءت كنيد.
آيات ديگرى نيز هست كه از بهشت مؤمنان ياد مى كند, آن آيات نيز يا ياد اميرمؤمنان(ع) را در خود دارد, زيرا آن حضرت مصداق عالى عنوان مؤمنان است به گواهى قرآن, و نمونه عالى اهل درجات عالى پس از پيامبر است, يا اينكه از خود آن حضرت سخن مى گويد و به پيروان ولايت او مژده مى دهد, زيرا او اميرمؤمنانى است كه مقامات يادشده را دارند, و اين فوز عظيم و مقام بلندى است.
سياق آيات و لحن آنها و توصيف بهشت و مقامهاى وعده داده شده در آنها ما را راهنمايى مى كند كه دو دسته از آيات را جدا كنيم, دسته اى از آيات كه سياق و لحن آنها مانند (نصّ) است و صراحت دارد كه درباره اميرالمؤمنين (ع) است, يا نزديك به نصّ است و ياد آن حضرت را دربردارد, و دسته اى ديگر از آيات كه از سطح پايين ترى سخن مى گويد, به گونه اى كه اهل ولايت را نيز شامل مى شود,كه آن حضرت به دليل اينكه در مرتبه بالاتر است از اين مقامات نيز برخوردار است, حال آن كه دارندگان درجات پايين تر درجه مقامات عالى تر را ندارند, و همين امر تفاوت درجه اين دو دسته را روشن مى كند.


پی نوشت ها:


1. تفصيل اين بحث را در كتاب (الولاية فى الاسلام) بنگريد كه اين نوشتار فصلى از جلد دوم آن است, كه ويژه ولايت اهل بيت است و به صورت مقاله اى در نشريه (رسالة القرآن), شماره 13, در تاريخ محرم 1414, صفحه 163 تا 182 به چاپ رسيده است.
2. داستان برخى از پيامبران بيشتر از ديگران امامان, تمثيل خود اميرمؤمنان است, در حالى كه قصه برخى ديگر از پيامبران, به ساير ائمه بيشتر شبيه است, تا امام على(ع); مانند داستان يحيى كه تمثيلى ازحسين(ع) است و عيسى كه مثلى از امام حسن(ع) است, و پيامبران به صورت عموم, تمثيل امامان به صورت عموم هستند.
3. براى آن كه مصداق آيات سوره انسان اهل بيت هستند, و او پيشاپيش آنان است, همين طور آيات سوره آل عمران كه درباره هجرت آن حضرت نازل شده اند, و آياتى كه (برّ) را تفسير مى كنند, اوصافى را بيان مى كنند كه در آن حضرت جمع است.
4. در اينجا ارتباط ميان اين تصوير كه قرآن كريم از مقام امام ارائه مى كند, با آنچه كه پيامبر(ص) فرموده كه عليّ (قائد البررة و قاتل الفجرة), درخور توجه و درنگ است.


www.maarefquran.com

به این مطلب امتیاز دهید:
اشتراک گذاری در telegram
اشتراک گذاری در whatsapp
اشتراک گذاری در facebook
اشتراک گذاری در email

فرصت ویژه برای علاقه مندان به نویسندگی

شما می توانید مقالات خود را با نام خود در وب سایت موسسه منتشر نمائید. برای شروع کلیک نمائید.

نویسنده مقاله باشید