ورود

ثبت نام

موسسه قرآن و نهج البلاغه
home-icone
Institute of Quran & Nahjul Balaghah

معرفت امیرالمومنین علیه السّلام به نورانیّت

(ابواب نشانه ها،صفات و شرایط امام و آنچه جایز و سزاوار است که به او نسبت داده شود و آنچه جایز نیست،)


بحار الأنوار (ط – بیروت)؛ ج‏۲۶؛ ص۱ باب ۱۴ ح ۱


أَقُولُ ذَکَرَ وَالِدِی رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ رَأَى فِی کِتَابٍ عَتِیقٍ، جَمَعَهُ بَعْضُ مُحَدِّثِی أَصْحَابِنَا فِی فَضَائِلِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع هَذَا الْخَبَرَ وَ وَجَدْتُهُ أَیْضاً فِی کِتَابٍ عَتِیقٍ مُشْتَمِلٍ عَلَى أَخْبَارٍ کَثِیرَهٍ قَالَ رُوِیَ عَنْ محمّد بْنِ صَدَقَهَ أَنَّه‏قَالَ: سَأَلَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِیُّ سَلْمَانَ الْفَارِسِیَّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا مَعْرِفَهُ الْإِمَامِ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع بِالنُّورَانِیَّهِ قَالَ یَا جُنْدَبُ فَامْضِ بِنَا حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِکَ قَالَ فَأَتَیْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ قَالَ فَانْتَظَرْنَاهُ حَتَّى جَاءَ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ مَا جَاءَ بِکُمَا قَالا جِئْنَاکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ نَسْأَلُکَ عَنْ مَعْرِفَتِکَ بِالنُّورَانِیَّهِ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ مَرْحَباً بِکُمَا مِنْ وَلِیَّیْنِ مُتَعَاهِدَیْنِ لِدِینِهِ لَسْتُمَا بِمُقَصِّرَیْنِ لَعَمْرِی إِنَّ ذَلِکَ الواجب [وَاجِبٌ‏] عَلَى کُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَهٍ ثُمَّ قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ ع إِنَّهُ لَا یَسْتَکْمِلُ أَحَدٌ الْإِیمَانَ حَتَّى یَعْرِفَنِی کُنْهَ مَعْرِفَت
ِی بِالنُّورَانِیَّهِ فَإِذَا عَرَفَنِی بِهَذِهِ الْمَعْرِفَهِ فَقَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ وَ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَ صَارَ عَارِفاً مُسْتَبْصِراً وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْ مَعْرِفَهِ ذَلِکَ فَهُوَ شَاکٌّ وَ مُرْتَابٌ.


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ ع مَعْرِفَتِی بِالنُّورَانِیَّهِ مَعْرِفَهُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَعْرِفَهُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْرِفَتِی بِالنُّورَانِیَّهِ وَ هُوَ الدِّینُ الْخَالِصُ الَّذِی قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِیَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ حُنَفاءَ وَ یُقِیمُوا الصَّلاهَ وَ یُؤْتُوا الزَّکاهَ وَ ذلِکَ دِینُ الْقَیِّمَهِ(البیّنه:۵) یَقُولُ مَا أُمِرُوا إِلَّا بِنُبُوَّهِ محمّد ص وَ هُوَ الدِّینُ الْحَنِیفِیَّهُ الْمحمّدیَّهُ الس
َّمْحَهُ وَ قَوْلُهُ‏
یُقِیمُونَ الصَّلاهَ فَمَنْ أَقَامَ وَلَایَتِی فَقَدْ أَقَامَ الصَّلَاهَ وَ إِقَامَهُ وَلَایَتِی صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا یَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَکٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِیٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ فَالْمَلَکُ إِذَا لَمْ یَکُنْ مُقَرَّباً لَمْ یَحْتَمِلْهُ وَ النَّبِیُّ إِذَا لَمْ یَکُنْ مُرْسَلًا لَمْ یَحْتَمِلْهُ وَ الْمُؤْمِنُ إِذَا لَمْ یَکُنْ مُمْتَحَناً لَمْ یَحْتَمِلْهُ قُلْتُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَنِ الْمُؤْمِنُ وَ مَا نِهَایَتُهُ وَ مَا حَدُّهُ حَتَّى أَعْرِفَهُ قَالَ ع یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ لَبَّیْکَ یَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الْمُؤْمِنُ الْمُمْتَحَنُ هُوَ الَّذِی لَا یُرَدُّ مِنْ أَمْرِنَا إِلَیْهِ شَیْ‏ءٌ إِلَّا شُرِحَ صَدْرُهُ لِقَبُولِهِ وَ لَمْ یَشُکَّ وَ لَمْ یَرْتَبْ‏ اعْلَمْ یَا أَبَا ذَرٍّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلِیفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ لَا تَجْعَلُونَا أَرْبَاباً وَ قُولُوا فِی فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّکُمْ لَا تَبْلُغُونَ کُنْهَ مَا فِینَا وَ لَا نِهَایَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَعْطَانَا أَکْبَرَ وَ أَعْظَمَ مِمَّا یَصِفُهُ وَ أَصِفُکُمْ أَوْ یَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ أَحَدِکُمْ فَإِذَا عَرَفْتُمُونَا هَکَذَا فَأَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ سَلْمَانُ قُلْتُ یَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنْ أَقَامَ الصَّلَاهَ أَقَامَ وَلَایَتَکَ قَالَ نَعَمْ یَا سَلْمَانُ تَصْدِیقُ ذَلِکَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِی الْکِتَابِ الْعَزِیزِ وَ اسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاهِ وَ إِنَّها لَکَبِیرَهٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِینَ (بقره: ۴۵) فَالصَّبْرُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الصَّلَاهُ إِقَامَهُ وَلَایَتِی فَمِنْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ إِنَّها لَکَبِیرَهٌ وَ لَمْ یَقُلْ وَ إِنَّهُمَا لَکَبِیرَهٌ لِأَنَّ الْوَلَایَهَ کَبِیرَهٌ حَمْلُهَا إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِینَ وَ الْخَاشِعُونَ هُمُ الشِّیعَهُ الْمُسْتَبْصِرُونَ.


 وَ ذَلِکَ لِأَن‏ أَهْلَ الْأَقَاوِیلِ مِنَ الْمُرْجِئَهِ وَ الْقَدَرِیَّهِ وَ الْخَوَارِجِ وَ غَیْرِهِمْ مِنَ النَّاصِبِیَّهِ یُقِرُّونَ لِمحمّد (بمحمّد) ص لَیْسَ بَیْنَهُمْ خِلَافٌ وَ هُمْ مُخْتَلِفُونَ فِی وَلَایَتِی مُنْکِرُونَ لِذَلِکَ جَاحِدُونَ بِهَا إِلَّا الْقَلِیلُ وَ هُمُ الَّذِینَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِی کِتَابِهِ الْعَزِیزِ فَقَالَ‏ إِنَّها لَکَبِیرَهٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِینَ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِی مَوْضِعٍ آخَرَ فِی کِتَابِهِ الْعَزِیزِ فِی نُبُوَّهِ محمّد ص وَ فِی وَلَایَتِی فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَهٍ وَ قَصْرٍ مَشِیدٍ (الحجّ: ۴۵) فَالْقَصْرُ محمّد وَ الْبِئْرُ الْمُعَطَّلَهُ وَلَایَتِی عَطَّلُوهَا وَ جَحَدُوهَا وَ مَنْ لَمْ یُقِرَّ بِوَلَایَتِی لَمْ یَنْفَعْهُ الْإِقْرَارُ بِنُبُوَّهِ محمّد ص إِلَّا أَنَّهُمَا مَقْرُونَانِ وَ ذَلِکَ أَنَّ النَّبِیَّ ص نَبِیٌّ مُرْسَلٌ وَ هُوَ إِمَامُ الْخَلْقِ وَ عَلِیٌّ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامُ الْخَلْقِ وَ وَصِیُّ محمّد ص کَمَا قَالَ لَهُ النَّبِیُّ ص أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَهِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِیَّ بَعْدِی وَ أَوَّلُنَا محمّد وَ أَوْسَطُنَا محمّد وَ آخِرُنَا محمّد فَمَنِ اسْتَکْمَلَ مَعْرِفَتِی فَهُوَ عَلَى الدِّینِ الْقَیِّمِ کَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ ذلِکَ دِینُ الْقَیِّمَهِ (البینه: ۵) وَ سَأُبَیِّنُ ذَلِکَ بِعَوْنِ اللَّهِ وَ تَوْفِیقِهِ.


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ قَالَ کُنْتُ أَنَا وَ محمّد نُوراً وَاحِداً مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى ذَلِکَ النُّورَ أَنْ یُشَقَّ فَقَالَ لِلنِّصْفِ کُنْ محمّداً وَ قَالَ لِلنِّصْفِ کُنْ
عَلِیّاً فَمِنْهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِیٌّ مِنِّی وَ أَنَا مِنْ عَلِیٍّ وَ لَا یُؤَدِّی عَنِّی إِلَّا عَلِیٌّ وَ قَدْ وَجَّهَ أَبَا بَکْرٍ بِبَرَاءَهَ إِلَى مَکَّهَ فَنَزَلَ جَبْرَئِیلُ ع فَقَالَ یَا محمّد قَالَ لَبَّیْکَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکَ أَنْ تُؤَدِّیَهَا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ عَنْکَ فَوَجَّهَنِی فِی اسْتِرْدَادِ أَبِی بَکْرٍ فَرَدَدْتُهُ فَوَجَدَ فِی نَفْسِهِ وَ قَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِیَّ الْقُرْآنُ قَالَ لَا وَ لَکِنْ لَا یُؤَدِّی إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِیٌّ. یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ قَالَ ع مَنْ لَا یَصْلُحُ لِحَمْلِ‏
صَحِیفَهٍ یُؤَدِّیهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص کَیْفَ یَصْلُحُ لِلْإِمَامَهِ.


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ فَأَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص کُنَّا نُوراً وَاحِداً صَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص محمّد الْمُصْطَفَى وَ صِرْتُ أَنَا وَصِیَّهُ الْمُرْتَضَى وَ صَارَ محمّد النَّاطِقَ وَ صِرْتُ أَنَا الصَّامِتَ وَ إِنَّهُ
لَا بُدَّ فِی کُلِّ عَصْرٍ مِنَ الْأَعْصَارِ أَنْ یَکُونَ فِیهِ نَاطِقٌ وَ صَامِتٌ
یَا سَلْمَانُ صَارَ محمّد الْمُنْذِرَ وَ صِرْتُ أَنَا الْهَادِیَ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِکُلِّ قَوْمٍ هادٍ (الرعد: ۷) فَرَسُولُ اللَّهِ ص الْمُنْذِرُ وَ أَنَا الْهَادِی اللَّهُ یَعْلَمُ ما تَحْمِلُ کُلُّ أُنْثى‏ وَ ما تَغِیضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ کُلُّ شَیْ‏ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهادَهِ الْکَبِیرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْکُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّیْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ یَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏ (الرعد: ۸- ۱۱) قَالَ فَضَرَبَ ع بِیَدِهِ عَلَى أُخْرَى وَ قَالَ صَارَ محمّد صَاحِبَ الْجَمْعِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ النَّشْرِ وَ صَارَ محمّد صَاحِبَ الْجَنَّهِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ النَّارِ أَقُولُ لَهَا خُذِی هَذَا وَ ذَرِی هَذَا وَ صَارَ محمّد ص صَاحِبَ الرَّجْفَهِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ الْهَدَّهِ وَ أَنَا صَاحِبُ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَلْهَمَنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَ مَا فِیهِ نَعَمْ یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ وَ صَارَ محمّد یس وَ الْقُرْآنِ الْحَکِیمِ (یس: ۱ و ۲) وَ صَارَ محمّد ن وَ الْقَلَمِ (القلم: ۱) وَ صَارَ محمّد طه ما أَنْزَلْنا عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (طه: ۱ و ۲) وَ صَارَ محمّد صَاحِبَ الدَّلَالاتِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ الْمُعْجِزَاتِ وَ الْآیَاتِ وَ صَارَ محمّد خَاتَمَ النَّبِیِّینَ وَ صِرْتُ‏ أَنَا خَاتَمَ الْوَصِیِّینَ وَ أَنَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِیمُ (الفاتحه: ۶) وَ أَنَا النَّبَأُ الْعَظِیمُ الَّذِی هُمْ فِیهِ مُخْتَلِفُونَ (النبأ: ۲ و ۳) وَ لَا أَحَدٌ اخْتَلَفَ إِلَّا فِی وَلَایَتِی وَ صَارَ محمّد صَاحِبَ الدَّعْوَهِ وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ السَّیْفِ وَ صَارَ محمّد نَبِیّاً مُرْسَلًا وَ صِرْتُ أَنَا صَاحِبَ أَمْرِ النَّبِیِّ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ یُلْقِی الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‏ مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ (المؤمن: ۱۵) وَ هُوَ رُوحُ اللَّهِ لَا یُعْطِیهِ وَ لَا یُلْقِی هَذَا الرُّوحَ إِلَّا عَلَى مَلَکٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ وَصِیٍّ مُنْتَجَبٍ فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ هَذَا الرُّوحَ فَقَدْ أَبَانَهُ مِنَ النَّاسِ وَ فَوَّضَ إِلَیْهِ الْقُدْرَهَ وَ أَحْیَا الْمَوْتَى وَ عَلِمَ بِمَا کَانَ وَ مَا یَکُونُ وَ سَارَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَشْرِقِ فِی لَحْظَهِ عَیْنٍ وَ عَلِمَ مَا فِی الضَّمَائِرِ وَ الْقُلُوبِ وَ عَلِمَ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ وَ صَارَ محمّد الذِّکْرَ الَّذِی قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَیْکُمْ ذِکْراً رَسُولًا یَتْلُوا عَلَیْکُمْ آیاتِ اللَّهِ (الطلاق: ۱۰ و ۱۱) إِنِّی أُعْطِیتُ عِلْمَ الْمَنَایَا وَ الْبَلَایَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ اسْتُودِعْتُ عِلْمَ الْقُرْآنِ وَ مَا هُوَ کَائِنٌ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَهِ وَ محمّد ص أَقَامَ الْحُجَّهَ حُجَّهً لِلنَّاسِ وَ صِرْتُ أَنَا حُجَّهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اللَّهُ لِی مَا لَمْ یَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ لَا لِنَبِیٍّ مُرْسَلٍ وَ لَا لِمَلَکٍ مُقَرَّبٍ


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ ع أَنَا الَّذِی حَمَلْتُ نُوحاً فِی السَّفِینَهِ بِأَمْرِ رَبِّی وَ أَنَا الَّذِی أَخْرَجْتُ یُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ بِإِذْنِ رَبِّی وَ أَنَا الَّذِی جَاوَزْتُ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْبَحْرَ بِأَمْرِ رَبِّی وَ أَنَا الَّذِی أَخْرَجْتُ إِبْرَاهِیمَ مِنَ النَّارِ بِإِذْنِ رَبِّی وَ أَنَا الَّذِی أَجْرَیْتُ أَنْهَارَهَا وَ فَجَّرْتُ عُیُونَهَا وَ غَرَسْتُ أَشْجَارَهَا بِإِذْنِ رَبِّی وَ أَنَا عَذَابُ یَوْمِ الظُّلَّهِ وَ أَنَا الْمُنَادِی مِنْ مَکَانٍ قَرِیبٍ قَدْ سَمِعَهُ الثَّقَلَانِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ فَهِمَهُ قَوْمٌ‏ إِنِّی لَأَسْمَعُ کُلَّ قَوْمٍ‏ (کل یوم) الْجَبَّارِینَ وَ الْمُنَافِقِینَ بِلُغَاتِهِمْ وَ أَنَا الْخَضِرُ عَالِمُ مُوسَى وَ أَنَا مُعَلِّمُ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ أَنَا ذُو الْقَرْنَیْنِ وَ أَنَا قُدْرَهُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ أَنَا محمّد وَ محمّد أَنَا وَ أَنَا مِنْ محمّد وَ محمّد مِنِّی قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ مَرَجَ الْبَحْرَیْنِ یَلْتَقِیانِ بَیْنَهُما بَرْزَخٌ لا یَبْغِیانِ (الرحمن: ۱۹ و ۲۰)


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ إِنَّ مَیِّتَنَا لَمْ یَمُتْ وَ غَائِبَنَا لَمْ یَغِبْ وَ إِنَّ قَتْلَانَا لَنْ یُقْتَلُوا یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ قَالَ ع أَنَا أَمِیرُ کُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَهٍ مِمَّنْ مَضَى وَ مِمَّنْ بَقِیَ وَ أُیِّدْتُ بِرُوحِ الْعَظَمَهِ وَ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِیدِ اللَّهِ لَا تُسَمُّونَا أَرْبَاباً وَ قُولُوا فِی فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّکُمْ لَنْ تَبْلُغُوا مِنْ فَضْلِنَا کُنْهَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا وَ لَا مِعْشَارَ الْعُشْرِ لِأَنَّا آیَ
اتُ اللَّهِ وَ دَلَائِلُهُ وَ حُجَجُ اللَّهِ وَ خُلَفَاؤُهُ وَ أُمَنَاؤُهُ وَ أَئِمَّتُهُ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ عَیْنُ اللَّهِ وَ لِسَانُ اللَّهِ بِنَا یُعَذِّبُ اللَّهُ عِبَادَهُ وَ بِنَا یُثِیبُ وَ مِنْ بَیْنِ خَلْقِهِ طَهَّرَنَا وَ اخْتَارَنَا وَ اصْطَفَانَا
وَ لَوْ قَالَ قَائِلٌ لِمَ وَ کَیْفَ وَ فِیمَ لَکَفَرَ وَ أَشْرَکَ لِأَنَّهُ
لَا یُسْأَلُ عَمَّا یَفْعَلُ وَ هُمْ یُسْأَلُونَ.


یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ قَالَ ع مَنْ آمَنَ بِمَا قُلْتُ وَ صَدَّقَ بِمَا بَیَّنْتُ وَ فَسَّرْتُ وَ شَرَحْتُ وَ أَوْضَحْتُ وَ نَوَّرْتُ وَ بَرْهَنْتُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ وَ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَ هُوَ عَارِفٌ مُسْتَبْصِرٌ قَدِ انْتَهَى وَ بَلَغَ وَ کَمَلَ وَ مَنْ شَکَّ وَ عَنَدَ وَ جَحَدَ وَ وَقَفَ وَ تَحَیَّرَ وَ ارْتَابَ فَهُوَ مُقَصِّرٌ وَ نَاصِبٌ.


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ قَالَ ع أَنَا أُحْیِی وَ أُمِیتُ بِإِذْنِ رَبِّی وَ أَنَا أُنَبِّئُکُمْ بِمَا تَأْکُلُونَ وَ مَا تَدَّخِرُونَ فِی بُیُوتِکُمْ بِإِذْنِ رَبِّی وَ أَنَا عَالِمٌ بِضَمَائِرِ قُلُوبِکُمْ وَ الْأَئِمَّهُ مِنْ أَوْلَادِی ع یَعْلَمُونَ وَ یَفْعَلُونَ هَذَا إِذَا أَحَبُّوا وَ أَرَادُوا لِأَنَّا کُلَّنَا وَاحِدٌ أَوَّلُنَا محمّد وَ آخِرُنَا محمّد وَ أَوْسَطُنَا محمّد وَ کُلُّنَا محمّد فَلَا تَفَرَّقُوا بَیْنَنَا وَ نَحْنُ إِذَا شِئْنَا شَاءَ اللَّهُ وَ إِذَا کَرِهْنَا کَرِهَ اللَّهُ الْوَیْلُ کُلُّ الْوَیْلِ لِمَنْ أَنْکَرَ فَضْلَنَا وَ خُصُوصِیَّتَنَا وَ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا لِأَنَّ مَنْ أَنْکَرَ شَیْئاً مِمَّا أَعْطَانَا اللَّهُ فَقَدْ أَنْکَرَ قُدْرَهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَشِیَّتَهُ فِینَا.


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ قَالَ ع لَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا مَا هُوَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَعْلَى وَ أَکْبَرُ مِنْ هَذَا کُلِّهِ قُلْنَا یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَا الَّذِی أَعْطَاکُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ وَ أَجَلُّ مِنْ هَذَا کُلِّهِ قَالَ قَدْ أَعْطَانَا رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَنَا لِلِاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِی لَوْ شِئْنَا خَرَقَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الْجَنَّهُ وَ النَّارُ وَ نَعْرُجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ نَهْبِطُ بِهِ الْأَرْضَ وَ نَغْرُبُ وَ نَشْرُقُ وَ نَنْتَهِی بِهِ إِلَى الْعَرْشِ فَنَجْلِسُ‏ عَلَیْهِ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یُطِیعُنَا کُلُّ شَیْ‏ءٍ حَتَّى السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبَالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ الْبِحَارُ وَ الْجَنَّهُ وَ النَّارُ أَعْطَانَا اللَّهُ ذَلِکَ کُلَّهُ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِی عَلَّمَنَا وَ خَصَّنَا بِهِ وَ مَعَ هَذَا کُلِّهِ نَأْکُلُ وَ نَشْرَبُ وَ نَمْشِی فِی الْأَسْوَاقِ وَ نَعْمَلُ هَذِهِ الْأَشْیَاءَ بِأَمْرِ رَبِّنَا وَ نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُکْرَمُونَ الَّذِینَ‏ لا یَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ یَعْمَلُونَ(الانبیاء: ۲۷) وَ جَعَلَنَا مَعْصُومِینَ مُطَهَّرِینَ وَ فَضَّلَنَا عَلَى کَثِیرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِینَ فَنَحْنُ نَقُولُ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی هَدانا لِهذا وَ ما کُنَّا لِنَهْتَدِیَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ‏(اعراف:۴۳) وَ حَقَّتْ کَلِمَهُ الْعَذابِ عَلَى الْکافِرِینَ‏ (الذّمر:۷۱) أَعْنِی الْجَاحِدِینَ بِکُلِّ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ


 یَا سَلْمَانُ وَ یَا جُنْدَبُ فَهَذَا مَعْرِفَتِی بِالنُّورَانِیَّهِ فَتَمَسَّکْ بِهَا رَاشِداً فَإِنَّهُ لَا یَبْلُغُ أَحَدٌ مِنْ شِیعَتِنَا حَدَّ الِاسْتِبْصَارِ حَتَّى یَعْرِفَنِی بِالنُّورَانِیَّهِ فَإِذَا عَرَفَنِی بِهَا کَانَ مُسْتَبْصِراً بَالِغاً کَامِلًا قَدْ خَاضَ بَحْراً مِنَ الْعِلْمِ وَ ارْتَقَى دَرَجَهً مِنَ الْفَضْلِ وَ اطَّلَعَ عَلَى سِرٍّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ مَکْنُونِ خَزَائِنِهِ‏.


-می گویم: پدرم که خدایش بیامرزد ذکر نموده است که او در کتابی که یکی از محدّثان شیعه در فضائل امیرالمؤمنین (علیه السّلام) گردآوری نموده این روایت را دیده است. من نیز آن را در کتابی قدیمی که شامل روایات فراوانی بود یافتم. گفت: از محمّد بن صدقه روایت شده است که او گفت: ابوذرغفاری از سلمان فارسی، که خداوند از هر دوی آنها خشنود باد، پرسید که ای اباعبدالله معرفت امیرالمؤمنین (ع) به نورانیّت چیست ؟ {سلمان }گفت: ای جندب! (جندب نام ابوذر است)، بیا برویم تا این را از خود آن حضرت بپرسیم. سپس به محل آن حضرت رفتیم و او را نیافتیم. {ابوذر} گفت: پس به انتظار ایشان ماندیم تا آن حضرت آمدند. حضرت فرمودند: چه امری شما را به این جا کشانده است ؟ ابوذر و سلمان گفتند: ای امیرمؤمنان به نزد شما آمدیم تا در مورد معرفتتان به نورانیّت سؤال کنیم. حضرت فرمودند: آفرین بر شما دو دوست وفادار به دین خویش که کوتاهی کننده نیستید. به جانم سوگند که آن معرفت بر هر مرد و زن مؤمن واجب است. سپس حضرت که درود خدا بر او باد فرمود: ای سلمان و ای جندب هر دو عرض کردند بلی ای امیرالمؤمنان. حضرت که سلام بر او باد فرمود: هیچ کس ایمان را به حدّ کمال خویش نمی رساند تا آن که مرا به عمق معرفتم بشناسد. پس آنگاه که مرا به این معرفت شناخت هر آینه خداوند قلب او را با ایمان آزموده، سینه اش را برای اسلام گشاده ساخته و عارفی روشن بین گردیده است و هر کس که از شناخت آن کوتاهی نمود و به آن نرسید شک کننده و تردید گر است.


ای سلمان و ای جندب! عرض کردند: بلی یا امیرالمؤمنین حضرت (ع) فرمودند: معرفت من به نورانیّت معرفت خداوند عزّ و جلّ است و معرفت خداوند عزّوجلّ معرفت من به نورانیّت است. و آن همان دین خالصی است که خداوند دربارۀ آن فرمود: « وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِیَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ حُنَفاءَ وَ یُقِیمُوا الصَّلاهَ وَ یُؤْتُوا الزَّکاهَ وَ ذلِکَ دِینُ الْقَیِّمَهِ: و امر نشدند به چیزی مگر این که خدا را به اخلاص کامل در دین پرستش و بندگی کنند و از بندگی غیر او روی برگردانند و نماز به پا دارند و زکات بدهند و این است دین راست و استوار » (بینه:۵) خداوند فرمود: امر نشدند مگر به پیامبری حضرت محمّد (ص)؛ و آن دین و آیین یکتا پرستیِ آسان محمّدی است. و این کلام خ
دا که فرمود:«
یُقِیمُونَ الصَّلاهَ نماز به پادارند »، پس هر کس که ولایت مرا به پا داشت نماز را به پا داشته است. و بر پا داشتن ولایت من سخت و دشوار است و جز فرشته ی مقرّب در گاه الهی یا پیامبر مرسل و یا بنده ای که خداوند قلب او را به ایمان آزموده باشد کسی متحمّل آن نمی باشد. پس فرشته وقتی که مقرّب نباشد تحمّل آن را نخواهد داشت و مؤمن وقتی که آزموده نباشد تحمّل آن را نخواهد داشت.


عرض کردم ای امیرمؤمنان! مؤمن کیست و منتها و مرز ایمان چیست ؟ {بیان بفرمایید} تا آن را بشناسم. حضرتش که سلام بر اوباد فرمود: ای اباعبدالله (کنیه ی سلمان است) عرض کردم: بلی ای برادر رسول خدا،فرمود: مؤمن آزموده همان کسی است که هیچ چیزی از ما به او نمی رسد مگر این که سینه اش را برای پذیرفتن آن گشاده می سازد و دچار شک و تردید (و روی گردانی) نمی شود.


ای اباذر بدان که من بندۀ خدای عزّوجلّ و خلیفه ی او بر بندگانش می باشم. ما را به مثابه خدایان قرار ندهید و دیگر هر چه می خواهید در فضیلت ما بگویید (که هرچه بکوشید و به گمان خویش بلند پروازی کنید) به کنه و حقیقت و منتهای آنچه در ما وجود دارد نمی رسید. و خدای عزّو جلّ به ما بزرگتر و عظیم تر از آنچه که خود وصف می نماید و آنچه من توصیف می کنم یا به دل هریک از شما خطور می کند عطا نموده است. پس آن گاه که ما را این گونه شناختید مؤمن می باشید.


سلمان گفت: عرض کردم ای برادر سول خدا!و هر کس نماز را به پاداشت ولایت شما را به پاداشته است ؟ فرمود: آری ای سلما ن! این سخن خدای تعالی در قرآن عزیز تصدیق کنندۀ این حقیقت است که فرمود:« وَ اسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاهِ وَ إِنَّها لَکَبِیرَهٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِع
ِینَ
یعنی به صبر و نماز یاری و مدد بجویید و هر آینه آن جز بر خاشعان بزرگ و سنگین است.» (بقره: ۴۵) «صبر» رسول خدا (ص) و نماز بر پا داشتن ولایت من است.بدین خاطر خداوند متعال فرمود:« و هر آینه آن بزرگ و سنگین است » و نفرمود: هر آینه آن دو بزرگ و سنگین می باشند؛ زیرا هر آینه ولایت، حملش جز بر خاشعان بزرگ و سنگین است. و خاشعان همان شیعیان روشن بین و اهل بصیرت می باشند. و آن به خاطر این است که اهل سخنان منحرف، از قبیل مرجئه و قدریّه و خوارج و دیگر ناصبیان، همه به حضرت محمّد (ص) اقرار می کنند و در بین آنها اختلافی نیست. در حالی که جز گروهی اندک، همه در مورد ولای
ت من اختلاف می نمایند و منکر آنند و در برابر آن لجاج می ورزند، و هم آنان کسانی هستند که خداوند در کتاب عزیز خویش ایشان را توصیف نموده، فرموده است: « هر آینه آن جزبر خاشعان سنگین است.»
و خدای تعالی در جای دیگری از کتاب عزیر خویش در مورد نبوّت حضرت محمّد (ص) و ولایت من می فرماید:
وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَهٍ وَ قَصْرٍ مَشِیدٍ یعنی و چه چاههای آب که معطّل ماند و چه قصرهای عالی که بی صاحب گشت.” (حجّ: ۴۵) پس مراد از قصر، حضرت محمّد (ص) است و مقصود از چاه آب معطل، ولایت من است که آن را معطّل گذارند و انکار نمودند. و هرکس که به ولایت من اقرار ننمای
د، اقرار به نبوت حضرت محمّد (ص) به او نفعی نمی رساند. و هر آینه آن دو قرین یکدیگرند. و این به خاطر آن است که پیامبر، پیامبر مرسل و هم او و پیشوای خلق می باشد و پس از او علی(ع) امام و پیشوای خلق و وصی حضرت محمّد (ص) است هم چنان که پیامبر (ص) به او فرمود: “تو نسبت به من به منزله هارون نسبت به موسی می باشی جز آن که پس از من پیامبری نخواهد بود.” و نخستین ما محمّد (ص) و میانۀ ما محمّد(ص) و آخرین ما محمّد (ص) است. پس کسی که شناخت مرا کامل سازد، او بر دین، درست و استوار است. چنانکه خدای تعالی می فرماید: “
وَ ذلِکَ دِینُ الْقَیِّمَهِ یعنی و آن دین درست و راست و استوار است.” (بینه: ۵)و به زودی به یاری و توفیق الهی این حقیقت را تبیین می نمایم.


ای سلمان وای جندب! هر دو گفتند: بلی ای امیر مؤمنان که درود خدا بر تو باد.فرمود: ” من و حضرت محمّد (ص) نور واحدی بودیم، نشأت یافته از نور خدای عزّوجلّ؛ پس خداوند تبارک و تعالی به آن نور امر فرمود که دو پاره شود.پس به نیمی فرمود:محمّد (ص)باش. “و به نیمی فرمود: علی (ع) باش.”پس،از همین جاست که پیغمبر فرمود: “علی از من است و من از علی هستم و کسی جز علی از جانب من مأموریت انجام نمی دهد “. و هر آینه پیامبر اکرم (ص)، ابابکر را با سورۀ برائت به مکه اعزام فرمود، پس جبرئیل _که سلام بر او باد_ نازل شد و گفت: ای محمّد! حضرت فرمود: بلی جبرائیل فرمود: هر آینه خداوند به تو امر می نماید که آن مأموریت را خودت انجام دهی یا مردی از خودت. پس پیامبر مرا به آن سوی گسیل داشت تا ابی بکر را باز گردانم. او را بازگرداندم. او در درون خود نگرانی یی احساس نمود و گفت: ای رسول خدا آیا در مورد من آیه ای نازل گشته است ؟ پیامبر فرمودند: نه ولیکن این مأموریت را کسی جز من یا علی انجام نخواهد داد.


ای سلمان وای جندب! عرض کردند: بلی ای برادر رسول خدا. حضرت که سلام خدا بر او باد فرمود: کسی که برای حمل نوشته ای از جانب رسول خدا صلاحیت ندارد؛ چگونه برای امامت صلاحیت خواهد داشت ؟


ای سلمان وای جندب! من و رسول خدا نور واحد و یگانه ای بودیم. رسول خدا (ص)،مصطفی (برگزیده) شد و من وصی مرتضی (مورد رضایت او) گشتم. پس محمّد (ص) گویا شد و من،وصی او،صامت و خاموش شدم. ای سلمان محمّد بیم دهنده و من رهبر و هدایت کننده گشتم و این همان سخن خداوند عز و جل است که می فرماید: « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِکُلِّ قَوْمٍ هادٍ یعنی (ای پیامبر) هر آینه تو تنها بیم دهند
ه و هشدار دهنده ای و برای هر قومی رهبر و هدایت گری وجود دارد. »
(رعد: ۷) رسول خدا بیم دهنده و هشدار دهنده است و من رهبر هداییت کننده ام. « اللَّهُ یَعْلَمُ ما تَحْمِلُ کُلُّ أُنْثى‏ وَ ما تَغِیضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ کُلُّ شَیْ‏ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهادَهِ الْکَبِیرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْکُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّیْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ یَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ‏ یعنی تنها خدا می داند که ّحمل هر آبستنی چیست و بار حملها چه نقصان و چه زیادتی خواهد یافت و همه چیز با اندازه ی معیّنش
در نزد خدا معلوم است. اوست دانا به عوالم غیب و شهود و هم اوست بزرگ و بلند مرتبه. در پیشگاه علم ازلی چه سخن درنهان بگویید یا آشکارا؛ چه آن کس که (می گوید) در تاریکی شب باشد یا در روشنی روز، همه یکسان است و خدا بر همه آگاه است. برای هر چیز از پیش و پس نگهبانانی گمارده که به امر خدا او را نگهبانی می کنند »(
رعد:۸ تا۱۱)


(ابوذر) گفت: پس حضرتش که سلام بر او باد با یک دست خود بر دست دیگرش زد و فرمود: حضرت محمّد (ص) صاحب جمع شد و من صاحب نشر شدم. حضرت محمّد (ص) صاحب بهشت شد و من صاحب دوزخ شد
م، که بدو بگویم این را بگیر و آن را واگذار. حضرت محمّد (ص) صاحب “رجفه ” شد و من صاحب “هدّه ” شدم. منم صاحب لوح محفوظ و خداوند علم هر آنچه در آن است را به من الهام فرموده است.


آری ای سلمان و ای جندب! حضرت محمّد (ص) “یس وَ الْقُرْآنِ الْحَکِیمِ ” (یس:۱ و۲) شد و حضرت محمّد (ص) ” ن وَ الْقَلَمِ ” (القلم: ۱و ۲) شد و حضرت محمّد (ص) ” طه ما أَنْزَلْنا عَلَیْکَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى “(-طه:۱و۲) و حضرت محمّد (ص) صاحب دلالتها و راهنما ییهاشد و من صاحب معجزات و نشانه ها شدم؛ و حضرت محمّد (ص) آخرین پیامبر شد ومن آخرین وصی (بلافصل پیامران) شدم > منم “صراط المستقیم ” (حمد: ۶) منم “نبأ العظیم الَّذِی هُمْ فِیهِ مُخْتَلِفُونَ ” (نباء: ۱و۲)خبر بزرگی که آنان (امّت) در آن اختلاف می کنند.و احدی (از اهل اسلام) اخت
لاف نکرده مگر در ولایت من.
حضرت محمّد (ص) پیامبر مرسل شد و من صاحب امر پیامبر (ص) شدم. خدای عزّوجلّ می فرماید: «
یُلْقِی الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‏ مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ (مؤمن: ۱۵) خداوند {مَلک } روح را به امرخود بر هر یک از بندگان خویش که بخواهد می فرستد.» (مؤمن یا غافر:۱۵) و آن همان روح الهی است که این روح را جز به فرشتۀ مقرّب یا پیامبر مرسل یا وصی برگزیده نمی دهد و نمی فرستد. هرکس که خداوند این روح را به او داد هر آینه وی را از دیگر مردمان جدا و متمایز ساخته و قدرت را به وی واگذار نموده و چنین شخصی مردگان را زنده می کند و آنچه بوده و می باشد را می داند و در یک چشم به هم زدن از مشرق به مغرب و از مغرب به مشرق می رود و آنچه در در
ونها و دلهاست را می داند وبه آنچه در آسمانها و زمین است آگاه است.


ای سلمان و ای جندب! و حضرت محمّد (ص) «ذِکر»شد که خداوند عزّوجل می فرماید: « قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَیْکُمْ ذِکْراً رَسُولًا یَتْلُوا عَلَیْکُمْ آیاتِ اللَّهِیعنی و هر آینه خداوند ذکری،رسولی،به سوی شما فرو فرستاد که آیات الهی را بر شما می خواند.» (طلاق ۱۰و۱۱) هر آینه به من علم منایا و بلایا و فصل الخطاب داده
شده است و علم قرآن و آنچه تا روز قیامت خواهد شد به من سپرده شده است
. حضرت محمّد (ص) حجّت خدا را اقامه نمود، حجّتی برای مردم، و من حجّت خدای عزّوجل شدم. خداوند چیزی را برای من قرار داد که برای احدی از اوّلین و آخرین، نه پیامبر مرسلی و نه فرشتۀ مقرّبی، قرار نداد.


ای سلمان و ای جندب! عرض کردند: بلی ای امیرمؤمنان. آن حضرت که سلام خدا بر وی باد فرمود: من همان کسی هستم که نوح را به امر پروردگاردرکشتی حمل کرد، من همان کسی هستم که به امر پروردگار یونس را از شکم ماهی بیرون آورد، من همان کسی هستم که به اذن پروردگار ابراهیم را از آتش بیرون آورد؛ من همان کسی هستتم که به اذن پروردگار نهرها را جاری ساخت و چشمه ها را شکافت و درختها را کاشت. منم عذاب روز «ظلّه»،منم آن که از محل نزدیک ندا کرد که ثقلان (جن و انس) آن را شنیدند و گروهی آن را فهمیدند. هر آینه من به هر گروهی از جبّاران و منافقان به زبان خودشان می شنوایانم، منم خضر دانای موسی و منم آموزگار سلیمان پسر داود، منم ذوالقرنین و منم قدرت خدای عزوجل.


 


ای سلمان و ای جندب! من محمّدم و محمّد من است. من از محمّدم و محمّد از من است. خدای تعالی می فرماید: « مَرَجَ الْبَحْرَیْنِ یَلْتَقِیانِ بَیْنَهُما بَرْزَخٌ لا یَبْغِیانِ (الرحمن: ۱۹ و ۲۰)دو دریا را به هم آمیخت و میان آن دو برزخ و فاصله ای است که تجاوز به حدود یکدیگر نمی کنند » (الرحمن: ۱۹ و ۲۰)


ای سلمان و ای جندب! عرض کردند:بلی ای امیرمؤمنان.فرمود: هر آینه مردۀ ما نمی میرد و غایب ما غیبت نمی نماید و هر آینه کشتگان ما هرگز کشته نمی شوند. ای سلمان و ای جندب! عرض کرند: ای که درود خدا بر تو باد، بلی. آن حضرت که سلام بر او باد فرمود: منم امیر و فرمانروای هر مرد و زن مؤمنی، آنها که در گذشته اند و آنها که باقی مانده اند. من به روح عظمت و بزرگی تأیید گشته ام و جز این نیست {که با این همه مقامات } بنده ای از بندگان خداوندم. بر ما نام خداوندی ننهید و هرچه خواهید در فضل ما بگویید که هر آینه شما هرگز به فضل ما و کُنه و عمق آنچه خداوند برای ما قرار داده، حتّی به یک دهم فضل ما، نخواهید رسید؛ زیرا ما آیات و دلائل الهی هستیم و حجّتهای خداوند و خلفا و جانشینان او و امینها و امانتداران او و امامان او هستیم و وجه خدا و چشم خدا و زبان خداوندیم. خداوند به وسیلۀ ما (و به خاطر ما) بندگانش را عذاب می کند و نیز به وسیله ی ما (و به خاطر ما) به آنان ثواب و پاداش می دهد و خداوند از بین خلق خود ما را پاک نمود؛ و ما را برگزید و انتخاب کرد. و اگر گوینده ای بگوید: چرا، چگونه و درچه موردی هر آینه کافر و مشرک شده است؛ لَا یُسْأَلُ عَمَّا یَفْعَلُ وَ هُمْ یُسْأَلُونَ: زیرا خداوند در بارۀ آنچه می کند { در برابر هیچ کس } پاسخگو نیست و خلایق { باید در برابر خداوند } پاسخگو باشند. 


ای سلمان و ای جندب! عرض کردند: بلی ای امیر مومنان که درود خداوند بر تو باد. حضرتش که سلام خداوند بر او باد فرمود: هر کس به آنچه گفتم ایمان آورد و آنچه را که تبیین نمودم و تفسیر کردم و شرح گفتم و توضیح دادم و روشن ساختم و مُبَرهَن نمودم را تصدیق کند؛ مؤمن آزموده ای است که خداوند قلب او را برای ایمان آزموده و سینه اش را برای پذیرش اسلام گشاده ساخته و هم او عارف روشن بین و اهل بصیرتی است که به نهایت و بلوغ و کمال رسیده است و کسی که شک کند و عناد ورزد و انکار کند و بازایستد و متحیّیر شود و تردید نماید، پس او مقصّر و ناصبی است.


ای سلمان و ای جندب! عرض کردند: بلی ای امیر مؤمنان که درود خداوند بر تو باد حضرتش که سلام بر او باد فرمود: من به اذن پروردگارم زنده می کنم و می میرانم و از آنچه می خورید و آنچه در خانه هایتان می اندوزید؛ به اذن پروردگارم به شما خبر می دهم. و من به پنهانی های دلهایتان آگاهم و امامان از فرزندان من نیز که سلام بر ایشان باد وقتی دوست داشته باشند و اراده کنند اینها را می دانند و انجام می دهند؛ زیرا ما یکی هستیم نخسین ما محمّد، آخرین ما محمّد و میانۀ ما محمّد است و همۀ ما محمّدیم پس بین ما جدایی قائل نشوید. هنگامی که ما چیزی را بخواهیم خدا آن را می خواهد و هنگامی که از چیزی کراهت داشته باشیم؛ خداوند از آن کراهت دارد. وای و همه وای بر کسی که فضل ما و ویژگی ما و آنچه الله پروردگار ما به ما عطا نموده است را انکار نماید؛ زیرا هر آینه هر کس چیزی از آنچه خداوند به ما عطا نموده است را انکار نماید هر آینه قدرت الهی و مشیت خداوندی را در مورد ما انکار نموده است.


ای سلمان وای جندب! عرض کردند: بلی ای امیرمؤمنان که درود خداوند بر تو باد. حضرتش که سلام بر او باد فرمود: هر آینه پروردگار ما «الله » چیزهایی به عطا کرده است که برتر، عظیمتر، بالاتر و بزرگتر از همۀ اینهاست. عرض کردیم: ای امیر مؤمنان، آن چیزی که خداوند به شما عطا نموده و از همه ی اینها عظیم تر و بالاتر می باشد چیست؟ حضبرت فرمود: پروردگار ما، خ
دای عزّو جل آگاهی به اسم اعظمی را به ما عطا فرموده است که اگر بخواهیم، به وسیله ی آن آسمانها و زمین و بهشت و دوزخ را می شکافیم و به وسیله ی آن به آسمان بالا می رویم و به زمین فرود می آییم، به شرق و غرب می رویم و به وسیله ی آن به منتهای عرش صعود کرده، بر عرش، در برابر خدای عزّو جل می نشینیم و همۀ چیزها، حتّی آسمانها،و زمین، خورشید، ماه، ستارگان، کوهها، درختان، جنبندگان، دریاها، بهشت و دوزخ، از ما اطاعت می کنند
. همۀ اینها را خداوند به وسیلۀ اسم اعظمی که به ما عطا نموده است،به ما آموخته و ما را بدان مُختص ساخته است و با وجود همه ی اینها، می خوریم و می آشامیم و در بازارها راه می رویم و ما این کارها را به امر پروردگارمان انجام می دهیم ما بندگان صاحب کرامت خداوندیم. «
لا یَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ یَعْمَلُونَ آنان که در سخن، بر خداوند پیشی نمی گیرند و سبقت نمی جویند و هم آنان به فرمان او کار می کنند)انبیاء:۲۷)خداوند ما را معصوم و پاک قرار داده و بر بسیاری از بندگان مؤمنش برتری بخشیده است. پس ما می گوییم: « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی هَدانا لِهذا وَ ما کُنَّا لِنَهْتَدِیَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُیعنی سپاس و حمد، خدایی را که ما را به این هدایت نمود و اگر نبود که خداوند هدایتمان نمود ما کسی نبودیم که خود به هدایت دست یابیم. »(اعراف: ۴۳) و « وَ حَقَّتْ کَلِمَهُ الْعَذابِ عَلَى الْکافِرِینَ‏: کلمۀ عذاب بر کافران محقّق و قطعی شد.» (زمر: ۷۱) و مراد من از «کافران » منکران همۀ آنچه که خداوند از فضل و احسان به ما عطا فرموده است، می با
شد.


ای سلمان و ای جندب! این معرفت من به نورانیّت است. پس هدایت یافته و کامل بدان تمسّک بجویید که هر آینه هیچ یک از شیعیان ما به مرز نهایی بصیرت و روشن بینی نمی رسد؛ مگر این که مرا به نورانیت بشناسد؛ پس هنگامی که مرا به نورانیّت شناخت، فردِ اهل بصیرت و روشن بین و به هدف رسیده و کاملی خواهد بود که در دریایی از دانش غوطه ور شده و به درجه ای از فضل رسیده و بر سرّی از اسرار الهی و بر گنجیته های پنهانش مطّلع گشته است.


www.dinemosaffa.com

به این مطلب امتیاز دهید
اشتراک گذاری در telegram
اشتراک گذاری در whatsapp
اشتراک گذاری در facebook
اشتراک گذاری در email

فرصت ویژه برای علاقه مندان به نویسندگی

شما می توانید مقالات خود را با نام خود در وب سایت موسسه منتشر نمائید. برای شروع کلیک نمائید.

نویسنده مقاله باشید